الصداقة

الصداقة

الصداقة لا تغيب مثلما تغيب الشمس
الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج
الصداقة لا تموت
إلاً .. اذا مات الحب




[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 27 juillet 2009 15:52

فنون نسائية في الجنس والحب

فنون نسائية في الجنس والحب
كلما تجد زوجه تمارس العلاقه الزوجيه بفن واحتراف، وهناك سبب رئيسي يساعد الزوجه في الابداع الجنسي للزوج؛ اذا كان يحبها ويمدحها، ويثني علها، يغريها، يثيرها ويدللها.
ما هي فنون الجنس النسائيه؟
-المرأة التي تحترف فن التقبيل، حركة الشفتين تكون بدقه متناهيه، تمرير اللسان في ارجاء فم الزوج... تعرف متى تقبل، واين تقبل.
-فن اللمس. يدان ناعمتان. تتحسسان كل نقطه في جسد الزوج.. تعرف متى يكون الضغط، ومتى يكون التمرير، ومتى تقبض يدها، ومتى تفلتها، كيف تجعل اصابعها شموع تشعل بها زوجها!
-فن ممارسة الجنس، ولا بد ان تكون المرأة تتمتع بجسد رشيق ومرونه.




-اثناء الجماع تفأجىء زوجها بحركه لم تكن في الحسبان. تطيل العلاقه الزوجيه بذكاء حسي، .تستخدم صوتها وهمسها، او حتى غمزة عينها، وكل حواسها في تلك اللحظه.
-لاتنهي الجماع بسهوله بل تبقي زوجها في احضانها، وتخلق جوا اخر من المتعه لا يقل حلاوة عن الجماع.
-هذه ليس الا نقاط مختصره، ولكل امرأة اسلوبها الخاص في امتاع زوجها وفرض انوثتها، انه فن فطري ينبع من الداخل ويصب في كل الاتجاهات، لن يكتسبه المرء الا اذا ادرك مناطق الاحساس في الطرف الاخر.





العنف اثناء ممارسة الجنس




على سرير الجنس، وداخل الغرف المغلقة، ثمة رجال يشبعون رغباتهم بطريقة العنف الجنسي. إنهم يمارسون الجنس وكأنهم يخوضون حربا لإثبات الذات.
إذا سمعت زمجرتهم وهم يستعدون للتقبيل، حسبتهم وحوشا ضارية تلتهم طعامها الذي وقعت عليه بعد جوع مزمن، وإذا كانوا على وشك الإيلاج، حسبت أن نفير
الحرب العام قد أعلن، وإذا ما استقر بهم المقام، تكسرت النصل على النصال واستنجد السرير المسكين من وطأة ما يحدث على جسده المنهك، فما بالك بجسد المرأة الذي يلتحم مع كل هذا العنف الدفين ؟!تتحمل مئات الملايين من أفلام البورنو الرخيصة، والقنوات الجنسية المبتذلة، وأحيانا الخيال المريض لبعض الأدباء العرب، الذين يصورون أبطالهم في مشاهد الممارسة الجنسية وكأنهم مصارعون رومانيون، تتحمل الترويج لهذا العنف في الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة،
إنه عنف يتحول إلى فاكهة مشتهاة، تفوق لذتها لدى بعضهم، متعة الهدف الأساسي نفسه، وهو إرواء الغريزة الجنسية بطريقة طبيعية وعفوية، ترتهن لحرارة اللقاء نفسه، ولمقدار الرغبة الجنسية لدى الطرفين، لا لهذه الخيالات المهووسة بعنف مجاني يصبح هو غاية الفعل الجنسي ووسيلته في آن.
إن ظاهرة العنف الجنسي في حياتنا، لم تعد تقتصر على حوادث الاغتصاب، التي تفرض مثل هذا العنف، بحكم ممانعة المرأة المشروعة ضد مغتصبها، بل صارت طقسا من طقوس الجنس بين الأزواج احيانا.
وبالتالي أصبح هناك أزواج يطلبن من زوجاتهن، أن يلعبن دور الممانعة بإتقان، كي يفرغ الرجل هنا، كل طاقة العنف التي يحب إضفاءها على ممارسته الجنسية.. وبمقدار ما تصرخ المرأة مستغيثة ومتاوهة، بمقدار ما يشعر الرجل بفحولته، وهو يلهب جسدها وأعضاءها التناسلية بالعنف الجنسي الممتع
وصارت هناك زوجات، يبذلن أقصى ما في وسعهن، لاستفزاز الزوج، كي يكون عنيفا، قادرا على إيلام زوجته، بحجة إروائها وإطفاء نار شهوانيتها!
لقد شوهت أفلام البورنو الرخيصة،الخادعة بمبالغاتها، معنى الرغبة الجنسية، بكل ما تحمل من ظمأ طبيعي يبحث عن الارتواء، وبكل ما تحمل من اندفاع مشروع يعطي الفعل الجنسي حيويته، وحولته إلى عنف مشتهى قائم في معنى من المعاني على فعل الاغتصاب، ولذة الاقتحام العدواني العارم .. وبذلك حولت الممارسة الجنسية بكل ما تنطوي عليه من حب وألفة إلى فعل ميكانيكي عدواني، يرزح بهواجسه الواهمة، والملتبسة بلذة تحتقر الشاعرية والرقة، يرزح في لاوعينا، وخيالنا الجنسي المأزوم .
فنون نسائية في الجنس والحب
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 27 juillet 2009 15:47

ACH GHADI NADIR HAD CHI LI 3TA LAHH

ACH GHADI NADIR HAD CHI LI 3TA LAHH

# Posté le samedi 25 juillet 2009 17:59

encour moi

encour moi

# Posté le dimanche 19 juillet 2009 10:16

MOI NAYDA

MOI  NAYDA

# Posté le dimanche 19 juillet 2009 10:15